الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

209

رياض العلماء وحياض الفضلاء

أبى الحسين يحيى بن الحسين بن إسماعيل الحسني الحافظ كما يظهر من اسناد بعض أحاديث كتاب الأربعين وحكاياته للشيخ منتجب الدين المذكور ، ولكن لم يورد له ترجمة في كتاب الفهرس ، ولذلك قد يظن كونه من مشايخه العامة وان كان الراوي عنه والمروي عنه من الخاصة . فتأمل . ثم اعلم أن النسخ مختلفة في اسم هذا ، ففي موضع وقع كما أوردناه في صدر الترجمة ، وفي بعضها وقع هكذا أبو الحسن بن علي بن أبي طالب هموسة الفرزادي ، ولعل الأخير من سهو الناسخ واسقاطه . فتأمل . وأقول : سيجيء ترجمة الشيخ أفضل الدين محمد بن أبي الحسن بن هموسة الوراميني ، ولا يبعد كونه ولده على النسخة الأخيرة ، أو هو من أقربائه . وبالجملة فهموسة لقب علي بن أبي طالب جده . فتأمل . وعلى أي حال فما ذكرناه أيضا دليل على كون الشيخ أبى علي الحسن هذا من مشايخه الخاصة . فتأمل . وأما لفظ « هموسة » في النسخ بالسين المهملة ، وفي بعض المواضع بالشين المعجمة ، وعلى الجملة فالظاهر أنه بالهاء المفتوحة وتشديد الميم المفتوحة وسكون الواو وبالسين المفتوحة وآخرها الهاء . فلاحظ . * * * الشيخ الأجل الأقدم أبو محمد ويقال أبو علي الحسن بن علي بن أبي عقيل عيسى الحذاء العماني الفقيه الجليل المتكلم النبيل المعروف بابن أبي عقيل العماني ، كان من أكابر علماء الإمامية ، والمنقول قوله في الكتب الفقهية ، ويروي عنه المفيد بواسطة جعفر بن قولويه ، فكان من المعاصرين للكليني . ومن منفردات فتواه القول بعدم نجاسة الماء القليل بمجرد ملاقاة النجاسة